تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6259 - قولُهُ: (فَابْتَغَينَا) أي: طلبْنا (فِي رَحْلِهَا) أي: متاعِها، و (حُجْزَتِهَا) بضمِّ المُهمَلة وسكون الجيم وبالزَّاي؛ أي: معقد إزارِها.

فإن قلت: سبق في (باب الجاسوس) من كتاب «الجهاد» أنَّها أخرجَتْ من عقاصِها.

أجيب بأنَّه ربَّما كان في الحجزة أوَّلًا فأخرجَتْها وأخفَتْها في العِقاص، فأخرجَتْ منها ثانيًا أو بالعكس.

فإن قلت: لِمَ ذكر المقداد مكانَ أبي مرثدٍ.

قلت: لا مُنافاةَ؛ لاحتمال الاجتماع بينهما؛ إذِ التَّخصيصُ بالذِّكر لا ينفي الغير.

التوضيح · الصفحة ٦٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٩١٧