تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5770 - 5771 - و (لَا صَفَرَ) أي: لا حيَّةَ في البطن تعدَّى إلى الغير.

قولُهُ: (لَكَأَنَّهَا) اللَّامُ زائدةٌ، و (يُجْرِبُهَا) بضمِّ أوَّله؛ أي: يكون سببًا لوقوع الجَرَبِ بها، كانوا يعتقدون أنَّ المريضَ إذا دخلَ في الأصِحَّاء؛ أمرضَهم، فنفى صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ذلكَ وأبطلَهُ.

قولُهُ: (مُمْرِضٌ) بسكون الميم الثَّانية؛ أي: صاحبُ الماشيةِ المريضة، والمُصِحُّ؛ بكسر الصَّاد: صاحبُ الماشيةِ الصَّحيحة، ومفعولُ (يُورِدَنَّ) محذوفٌ؛ أي: ماشيتَهُ.

قولُهُ: (حَدِيثَ الْأَوَّلِ) أي: «لا عَدْوى».

قولُهُ: (فَرَطَنَ) أي: تكلَّم باللُّغة الحبشيَّة؛ أي: بما لا يُفهَم.

قال العينيُّ: لا رطانةَ بالحبشيَّة هنا حقيقةً، وإنَّما هو غضب، فتكلَّم بما لا يُفهَم.

قيل: لعلَّ هذا الحديثَ من الأحاديث التي سمعَها أبو هريرةَ قبل بسطِ ردائِهِ، ثمَّ ضمَّه إليه عند فراغ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من مَقالتِهِ في الحديث المشهور؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٦٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٥١٩