تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5763 - قولُهُ: (مِنْ بَنِي زُرَيقٍ) بضمِّ الزَّاي وفتح الرَّاء آخرُهُ فاءٌ.

قولُهُ: (أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ) أي: يأتي النِّساء ولا يأتيهنَّ [1]، وما حصلَ من ضررِ السِّحرِ ليس فيما يتعلَّق بالتَّبليغ، بل من جنس ما يجوز عليه من سائر الأمراض، فلا يقدح بالنُّبوَّة.

قولُهُ: (لَكِنَّهُ) أي: لم يكنْ مشتغلًا بي، بل بالدُّعاء، فالمُستَدرَك منه (عندي)، أو قولُهُ: (يُخيَّل إليه)؛ أي: كأنَّ السِّحرَ لم يضرَّ في توجُّهِهِ إلى الله تعالى.

قولُهُ: (أَشَعَرْتِ) أي: أعلِمْتِ [2]؟ و (أَفْتَانِي) أي: أجابَني فيما دعوتُهُ، و (رَجُلَانِ) أي: مَلَكان: جبريلُ وميكائيلُ عليهما السَّلام، و (رِجْلَيَّ) بتشديد الياء، و (مَطْبُوبٌ) أي: مسحورٌ، و (مَنْ طَبَّهُ) أي: مَنْ سَحَرَهُ؟

قولُهُ: (مُشْطٍ) بضمِّ الميم وسكون المُعجَمة: الآلةُ التي يُسرَّح [3] بها شعرُ الرَّأسِ واللِّحيةُ، و (مُشَاطَةٍ) بضمِّ الميم: ما يخرج من الشَّعر عند التَّسريح، و (جُفِّ) بضمِّ الجيم وشدَّة الفاء: وعاءُ طلْعِ النَّخلِ؛ أيِ: الغشاءُ الذي يكون عليه، ويُطلَق على الذَّكر والأنثى؛ فلذا قيَّدَهُ بقولِهِ: (ذَكَرٍ)، وفي بعضِها <جبِّ> بالمُوحَّدة بدل الفاء، وهما بمعنًى واحدٍ.

قولُهُ: (ذَرَّوَانَ) في «الكرمانيِّ»: بفتح المُعجَمة وشدَّة الرَّاء، وفي «القسطلانيِّ»: بسكون الرَّاء، ولـ «مسلمٍ»: (في بئر ذي أَرْوانَ) بالهمزة، وهي بئرٌ بالمدينة، ورُوِيَ: فبعث إلى عليٍّ وعمَّارٍ، فأمرَهما أن [4] يأتيا البئرَ، ورُوِيَ: فدعا جُبَيرَ بن إياسٍ، فدلَّهُ على موضعِهِ في بئر ذروانَ، فاستخرجَهُ، ورُوِيَ

ص 821

أنَّ الذي استخرجَهُ قيسُ [5] بن مُحصِنٍ، ويُجمَع بأنَّ كلَّ واحدٍ من المذكورين أعانَ الآخرَ، فنُسِبَ الفعلُ إلى كلٍّ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وجَّههم أوَّلًا، ثمَّ توجَّهَ فشاهدَها بنفسِهِ.

قولُهُ: (نُقَاعَةُ) بضمِّ النُّون، و (الْحِنَّاءِ) بكسر المُهمَلة وبالمدِّ؛ يعني: ماءُ البئرِ أحمرُ كالذي يُنقَع فيه الحنَّاءُ، تغيَّر لونُهُ بمُخالَطة ما أُلقِيَ فيه.

قولُهُ: (كَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا) في كونِها وَحِشَةَ المنظرِ، و (أُثَوِّرَ) من التَّثوير [6].

قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: عيسى بن يونسَ، و (الْمُشَاقَةُ) بضمِّ الميم: ما يُغزَل [7] من الكتَّان عند تسريحِهِ، وقيل: هي بمعنى المُشاطةِ، والقافُ تُبدَل من الطَّاء؛ كذا في «الزَّركشيِّ».

[1] في الأصل: (ولايتهنَّ)، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (اعلمي)، وهو تحريفٌ.

[3] في الأصل: (فيسرح)، وهو تحريفٌ.

[4] في الأصل: (أي)، وهو تحريفٌ.

[5] في الأصل: (فليس)، وهو تحريفٌ.

[6] في الأصل: (التَّنوير)، وهو تصحيفٌ.

[7] في الأصل: (يُعزَل)، وهو تصحيفٌ.

التوضيح · الصفحة ٦٥١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٥١١