تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5762 - قولُهُ: (لَيسَ بِشَيءٍ) أي: ليس قولُهم بشيءٍ يُعتَمَد عليه، و (يَخْطَفُهَا) بفتح الطَّاء؛ أي: يأخذ الكاهنُ من الجنِّيِّ بسرعةٍ، ورُوِيَ <يحفظها الجنِّيُّ> من الحفظ.

قولُهُ: (فَيُقِرُّهَا) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر القاف وشدَّة الرَّاء؛ أي: يصبُّها؛ أي: يُلقيها، عنِ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «إذا قضى اللهُ تعالى أمرًا؛ سبَّحَ حَمَلَةُ العرشِ، ثمَّ يسبِّح الذين يلونهم حتَّى يبلغَ التَّسبيحُ إلى أهل السَّماء الدُّنيا، فيقولون: ماذا قال ربُّكم؟ فيخبرونهم [1] حتَّى يصلَ إلى السَّماء الدُّنيا، فيسترق منه [2] الجنِّيُّ، فما جاؤوا به على وجهِهِ؛ فهو حقٌّ، ولكن يزيدون فيه وينقصون» رواهُ مسلمٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (مُرْسَلٌ) أي: هذا القدرُ من الحديث؛ يعني: لفظ (الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ)، ثمَّ قال عليٌّ: وبلغَني أنَّ عبدَ الرَّزَّاق أسندَهُ بعد ذلك.

[1] في الأصل: (فيحرونهم)، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (سنُّه)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٦٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٥٠٩