تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3941 - قولُهُ: (قُرَّةُ) بضمِّ القاف وشدَّة الرَّاء.

[قولُهُ]: (لَآَمَنَ الْيَهُودُ) كلُّهم، وفي «الكرمانيِّ»: فإن قلت: ما وجه صحَّة هذه المُلازَمة وقد آمن به من اليهود عشرةٌ وأكثر منها أضعافًا مُضاعَفةً ولم يؤمن الجميع؛ قلت: «لو» للمضيِّ، فمعناه: لو آمن في الزَّمان الماضي؛ كقبل قدوم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ، أو عقيب قدومه، انتهى، وقيل: أراد عشرةً مُعيَّنين كانوا رؤساء اليهود وعظماءهم؛ كذا في «الفتح» و «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٤٩٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٩٥٣