تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3886 - قولُهُ: (كَذَّبَنِي) بتشديد الذَّال المُعجَمة؛ أي: في الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

قولُهُ: (فِي الْحِجْرِ) بكسر المُهمَلة وسكون الجيم: حجر مكَّة؛ وهو الحَطيم.

قولُهُ: (فَجَلَا) بالجيم وتخفيف اللَّام وتشديدها؛ أي: كشف لي وأزال الحجاب، في «القسطلانيِّ»: وفي حديث ابن عبَّاسٍ: «فجِيء بالمسجد فأنا أنظر إليه حتَّى وُضِع عند دار عقيلٍ، فنعتُّه وأنا أنظر إليه» رواه البزَّار في «الدَّلائل».

التوضيح · الصفحة ٤٩٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٩٠٣