تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3872 - قولُهُ: (فِيمَا فَعَلَ بِهِ) عثمان من تقويته في الأمور، وإهماله حدَّ الشُّرب، وسبق في «مناقب عثمان».

قولُهُ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ [في] قوله: «ابْتَلَاكَ اللهُ»: (﴿بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾) [البقرة:49]؛ أي: مَا ابتُلِيتُم شدَّةٌ به من ستره.

قولُهُ: (وَأَمَّا قَوْلُهُ: بَلَاءٌ عَظِيمٌ) هذا استطرادٌ؛ أي: البلاءُ

ص 658

من الأضداد: النِّعمة والنَّقمة، وهي _ أي: هذه الكلمة _ من الأفعال، يُقال: أبلاه الله بلاءً حسنًا، وتلك الكلمة التي بمعنى النَّقمة؛ من الافتعال؛ أي: الابتلاء بالمصائب.

التوضيح · الصفحة ٤٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٨٩٠