تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3864 - قولُهُ: (بَيْنَمَا هُوَ) أي: عمرُ، و (خَائِفًا) أي: من قريشٍ لمَّا أسلم.

قولُهُ: (الْعَاصِ) بكسر الصَّاد؛ إن كان من النَّاقص؛ لأنَّ أصله: العاصي، فخُفِّف، وبضمِّ الصَّاد؛ إذا قلنا: إنَّه من الأجوف، أصله: العوص، أُبدِلت الواوُ ألفًا.

قولُهُ: (حَبَرَةٍ) بفتح المُهمَلة والمُوحَّدة؛ كذا في «القسطلانيِّ»، وقال الكرمانيُّ والزَّركشيُّ: بوزن «عنبةٍ»؛ أي: بُرْدٌ مُخطَّطٌ، و (مَكْفُوفٌ) أي: مَخيطٌ (بِحَرِيرٍ)، والحُلَفاء: جمع حليفٍ، من الحلف؛ وهو المُعاقَدة.

قولُهُ: (فَقَالَ لَهُ) أي: قال له العاصِ.

قولُهُ: (إِنْ أَسْلَمْتُ) أي: لأجل إسلامي (قَالَ) له العاص: (لَا سَبِيلَ إِلَيْكَ)، (أَمِنْتُ) بفتح الهمزة وكسر الميم وسكون النُّون وضمِّ الفوقيَّة، من الأمان؛ أي: زال خوفي لقول العاصِ؛ لأنَّه كان مُطاعًا في قومه.

قولُهُ: (سَالَ) أي: امتلأ (بِهِمُ) وادي مكَّة.

قولُهُ: (صَبَا) أي: خرج من دين آبائه.

قولُهُ: (فَكَرَّ) بتشديد الرَّاء؛ أي: رجع.

التوضيح · الصفحة ٤٨٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٨٨٢