تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3862 - قولُهُ: (لَقَدْ رَأَيْتُنِي) بضمِّ الفوقيَّة؛ أي: رأيتُ نفسي، و (إنَّ عُمَرَ ... ) إلى آخره: جملةٌ حاليَّةٌ، وفي حديث أنسٍ: أنَّ عمر رضي الله عنه لمَّا بلغه إسلامُ أخته وزوجها؛ وثب عليه، فوطئه وطئًا شديدًا، فجاءت أخته، فدفعته عن زوجها، فضربها فدمى وجهها.

قولُهُ: (لَمُوْثِقِي) أي: ربطه بحبلٍ؛ بسبب إسلامه؛ إهانةً له وإلزامًا بالرُّجوع عن الإسلام، في «الكرمانيِّ»: قيل: معناه: كان يوثقني على الثَّبات [1] على الإسلام ويشدِّدني ويثبِّتني عليه، و (أُحُدًا) بضمِّ الهمزة: جبلٌ بالمدينة، و (ارْفَضَّ) من الارفضاض [2]، ورُوِيَ: بالتَّشديد؛ أي: زال عن مكانه، و (لَكَانَ مَحْفُوفًا أَنْ) يزول وينقضَّ، وإنَّما قال ذلك؛ لعظم قتل عثمان رضي الله عنه.

[1] في الأصل: (يؤتيني عليَّ بالثِّياب)، والمثبت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (15/ 85).

[2] في الأصل: (الإرفاض)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٨٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٨٨٠