تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3826 - 3827 - قولُهُ: (بَلْدَحٍَ) بفتح المُوحَّدة وسكون اللَّام وفتح المُهمَلة، آخرُهُ مُهمَلةٌ: وادٍ قِبَل مكَّة من جهة الغرب، وكان في طريق التَّنعيم، وفيه الصَّرفُ وعدمُه.

قولُهُ: (أَنْ يَنْزِلَ) بفتح التَّحتيَّة، ولأبي ذرٍّ: بضمِّها.

قولُهُ: (سُفْرَةٌ) بضمِّ السِّين، مرفوعٌ

ص 651

نائبٌ عن الفاعل: طعامٌ يتَّخذه المسافرُ، يُحمَل في جلدٍ مستديرٍ، فنُقِل اسمُهُ إلى الجلد، وكانت هذه السُّفرةُ لقريشٍ.

قولُهُ: (فَأَبَى) أي: زيدُ بن عمرو بن نُفَيلٍ.

قولُهُ: (فَقَالَ زَيْدٌ) مخاطبًا للذين قدَّموا السُّفرة.

قولُهُ: (أَنْصَابِكُمْ) جمع نُصُبٍ؛ بضمَّتين؛ وهي أحجارٌ كانت حول الكعبة يذبحون عليها، واستُشكِل: بأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أكل منها، فتحريمُ ما لم يُذكَر [اسمُ الله عليه] إنَّما نزل في الإسلام، والأصحُّ أنَّ الأشياء قبل الشَّرع لا تُوصَف بحلٍّ ولا حرمةٍ، قاله [1] السُّهيليُّ، قال ابن بطَّالٍ: كانت السُّفرةُ لقريشٍ، فقدَّموها للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأبى أن يأكل منها، فقدَّمها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لزيد بن عمرٍو، فأبى أن يأكل.

قولُهُ: (عَنِ الدِّينِ) أي: عن التَّوحيد، و (يَتْبَعُهُ) بسكون الفوقيَّة، وفي «االفتح»: ويتَّبعه [(وَأَنَا أَسْتَطِيعُ)]؛ أي: والحالُ أنَّ لي قدرةً على عدم حمل ذلك، وفي روايةٍ: <أنَّى> بتشديد النُّون مفتوحةً: استفهاميَّةٌ.

قولُهُ: (مِنْ لَعْنَةِ اللهِ) أي: من إبعاده من رحمته يطرده عن بابه.

قولُهُ: (بَرَزَ) أي: ظهر خارجًا من أرضهم، وفي «الطَّبرانيِّ»: قال سعيد بن زيدٍ: فسألتُ أنا وعمرُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم عن زيدٍ، فقال: «غفر الله له ورحمه، فإنَّه مات على دين إبراهيم»؛ كذا في «القسطلانيِّ».

[1] في الأصل: (قال)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٨٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٨٣٧