تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3821 - قولُهُ: (اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ) أي: صفةَ استئذانِ خديجةَ؛ لشبه صوتها بصوت أختها، فتذكَّر خديجةَ.

قولُهُ: (فَارْتَاعَ) أي: فرح، وفي بعضها: <فارتاح> بالحاء المُهمَلة؛ أي: اهتزَّ لذلك سرورًا.

قولُهُ: (اللَّهُمَّ هَالَة) بالنَّصب؛ أي: اجعلها هالةَ، وبالرَّفع؛ أي: هذه هالةُ.

قولُهُ: (حُمْرَ الشِّدْقَيْنِ) جمع حمراءَ؛ بالنَّصب على القطع، وبالنَّصب على الحال، والشِّدق؛ بكسر الشِّين المُعجَمة: جانب [الفم]؛ لأنَّهم كنايةٌ عن سقوط أسنانها من الكِبَر؛ أي: لم [يبقَ] بشدقيها بياضٌ من الأسنان، في «الكرمانيِّ»: قالوا: الغيرةُ مُسامَحٌ فيها النِّساءُ، ولا عيوب غليهنَّ فيها؛ لما جُبِلْن عليه من ذلك؛ ولذا لم يزجر رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم عائشةَ عنها، قال القاضي: لعلَّ هذا أُجرِيَ منها ولم يكن بلغه حينئذٍ، والله أعلمُ.

قولُهُ: (خَيْرًا مِنْهَا) حُسْن [1] الصورة وصغيرة السِّنِّ.

[1] في الأصل: (أحسن).

التوضيح · الصفحة ٤٨٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٨٢٩