3782 - قولُهُ: (الصَّلْتُ) بفتح المُهمَلة وسكون اللَّام وبالفوقانيَّة، و (هَمَّامٍ) بفتح الهاء وشدَّة الميم.
قولُهُ: (الْمَؤُونَةَ) أي: مؤونة النَّخل بتعهُّده بالسَّقي والتَّربية [1].
قولُهُ: (وَتَشْرَكُونَا) بفتح الفوقيَّة والرَّاء وبنونٍ واحدةٍ، ولأبي ذرٍّ: بالتَّحتيَّة المضمومة وكسر الرَّاء.
قولُهُ: (فِي التَّمْرِ) بالمُثنَّاة [الفوقيَّة، وإنَّما أبى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يقسم بينهم النَّخل؛ لأنَّه علم أنَّ الفتوح ستُفتَح] عليهم، فكره أن يُخرِج عنهم شيئًا من رقبة نخيلهم التي بها قوامُهم؛ شفقةً عليهم.
[1] في الأصل: (والتَّرمية)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٤٧٩٢