تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3780 - قولُهُ: (لَمَّا قَدِمُوا) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وأصحابه، وهذا صورتُهُ صورةُ الإرسال؛ لأنَّ إبراهيمَ بن عبد الرَّحمن لم يشهد ذلك، لكنَّ

ص 645

المؤلِّفَ ساق الحديث في أوَّل «البيع» من طريقٍ ظاهرُها [1] الاتِّصال، وهي طريق [2] عبد العزيز بن عبد الله: حدَّثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن جدِّه؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (ثُمَّ تَابَعَ الْغُدُوَّ) أي: فعل مثل ذلك في كلِّ صبيحة يومٍ.

قولُهُ: (مَهْيَمْ) بفتح الميم والتَّحتيَّة، بينهما هاءٌ ساكنةٌ، مبنيَّةٌ على السُّكون؛ أي: ما حالُك وما شأنُك، أو ما هذا؟ وقال ابن مالكٍ: هي اسم فعلٍ بمعنى: أخبِرْ.

[1] في الأصل: (ظاهر)، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (طريقة)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٧٩٠