تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3642 - 3643 - قولُهُ: (الْحَيَّ [1]) بفتح المُهمَلة وشدَّة التَّحتيَّة؛ أي: القبيلة التي أنا فيها [2]

ص 627

ومقتضاه أنَّه سمع من جماعةٍ أقلُّهم ثلاثةٌ، قيل: وهذا الحديث ليس من شرط البخاريِّ بجهالة الحيِّ، وإنَّما قصد البخاريُّ الحديث الذي بعده، ولكنَّه لمَّا سمع الكلَّ؛ أورده كما سمع.

قولُهُ: (عَنْهُ) أي: عن شَبِيبٍ (قَالَ) أي: الحسنُ بنُ عُمَارةَ (سَمِعَهُ) أي: الحديثَ.

قولُهُ: (يُخْبِرُونَهُ عَنْهُ) أي: الحديثَ عن عروةَ، وتمسَّك بهذا الحديث من جوَّزَ بيعَ الفضوليِّ.

قولُهُ: (وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ) أي: لكن قال شَبِيبٌ: لم أسمعِ الحديث السَّابق من عروةَ، ولكن سمعتُه (يَقُولُ) [3] (لَهُ) أي: لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والظَّاهر [4]: أنَّ قولَه: (كَأَنَّهَا أُضْحِيَّةٌ) من قول سفيانَ أدرجه.

[1] في الأصل: (شبيب)، والمثبت هو الصَّواب.

[2] زيد في الأصل حرفُ الواو.

[3] زيد في الأصل: (قولُهُ: ولكن سمعته؛ أي: لكن قال شَبِيبٌ: لم أسمعِ الحديث السَّابق من عروةَ)، وهو تكرارٌ.

[4] في الأصل: (والظ).

التوضيح · الصفحة ٤٦٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٦٥٣