تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3640 - قولُهُ: (أَمْرُ اللهِ) وفي حديث جابر بن سمرة: «حتَّى تأتيهمُ السَّاعة»، و (ظَاهِرُونَ) أي: غالبون على من خالَفَهم [1]، وقال النَّوويُّ: (أمرُ الله): هو الرِّيح الذي يأتي فيأخذ روح كلِّ مؤمنٍ، واستدلَّ به أكثر الحنابلة وبعضٌ من غيرهم على أنَّه لا يجوز خلوُّ الزَّمان عن مجتهدٍ، وعُورِض بحديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا [2]: «لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعًا، ولكن ينزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناسٌ جهَّالٌ يُستَفتَون فيفتون برأيهم، فيُضِلُّون ويَضِلُّون»؛ إذ فيه دلالةٌ على جواز خلوِّ الزَّمان عن مجتهدٍ، وهو قول الجمهور؛ لأنَّه صريحٌ بقبض العلماء وترئيس الجهَّال، وإذا انتفى العِلم ومن يحكم به؛ استلزم انتفاء الاجتهاد والمجتهد.

[1] زيد في الأصل: (قوله)، ولعلَّه سبق نظرٍ.

[2] في الأصل: (مرفوعان).

التوضيح · الصفحة ٤٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٦٥١