تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3634 - قولُهُ: (ذَنُوبًا) بفتح الذَّال المُعجَمة؛ أي: دلوًا مملوءًا.

قولُهُ: (فَاسْتَحَالَتْ) أي: انقلبت الذَّنوب في يده (غَرْبًا) بالغين المُعجَمة وسكون الرَّاء؛ أي: دلوًا عظيمًا أكبر من الذَّنوب، المعنى: لمَّا أخذ الدَّلوَ ليستقي؛ عظُمَت في يده، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ الفتوح كانت في زمنه أكثر منها في زمن أبي [1] بكرٍ؛ فإنَّ مدَّة خلافته كانت قليلةً، وقد قاتل أهل الرِّدَّة فلم يفرغ لافتتاح الأمصار.

قولُهُ: (عَبْقَرِيًّا) بفتح المُهمَلة وسكون المُوحَّدة وفتح القاف وكسر الرَّاء وتشديد التَّحتيَّة: الرَّجل القويُّ الذي ليس فوقه شيءٌ.

قولُهُ: (يَفْرِي) بكسر الرَّاء، و (فَرِْيَّهُ) بكسر الرَّاء، وسكونها وخفَّة الياء؛ أي: يعمل عمله.

قولُهُ: (حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ) بالرَّفع، والعَطَن؛ بفتح العين والطَّاء المُهمَلتين: موضع بروك الإبل بعد الشُّرب حتَّى روَوا وأروَوا إبلهم وضربوا لها عطنًا، وهذا تمثيلٌ؛ لاتِّساعهم في زمن عمر وما فُتِح عليهم من الأمصار [2].

[1] في الأصل: (أبو)، والمثبت هو الصَّواب.

[2] زيد في الأصل: (قوله).

التوضيح · الصفحة ٤٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٦٤٤