3632 - قولُهُ: (انْطَلَقْتُ فَطُفْتُ) بتاء المتكلِّم المضمومة؛ أي: قال سعدٌ: فلمَّا غفل النَّاس؛ انطلقتُ [1] فطفتُ، وقال العينيُّ: بالتَّاء المفتوحة؛ لأنَّه خطابُ أميَّةَ لسعدٍ.
قولُهُ: (فَتَلَاحَيَا) بالحاء المُهمَلة؛ أي: تخاصمَ سعدٌ وأبو جهلٍ وتنازعا وتسابَّا.
قولُهُ: (الْيَثْرِبِيُّ) أي: الذي من يثرب؛ وهي المدينة؛ يريد: سعد بن معاذٍ.
قولُهُ: (وَجَاءَ الصَّرِيخُ) فعيلٌ، من الصُّراخ؛ وهو صوت المستصرخ؛ أي: المستغيث [2]؛ أي: فلمَّا خرجوا في حال مجيء [3] الصَّريخ لهم.
قولُهُ: (أَشْرَافِ الْوَادِي) أي: مكَّة، في «الكرمانيِّ»: فإن قلت: أين ما له قال سعدٌ من كون أبي
ص 626
جهلٍ قاتله؛ قلت: أبو جهلٍ كان السَّبب في خروجه، فكأنَّه [4] قتله.
[1] في الأصل: (انطلق)، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (المغيث)، والمثبت من المصادر.
[3] في الأصل: (يجيء)، والمثبت من المصادر.
[4] في الأصل: (فكان)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٤٦٤٢