3616 - قولُهُ: (طَهُورٌ) أي: هو طهورٌ لك من ذنوبك؛ أي: مطهرةٌ.
قولُهُ: (كَلَّا) أي: ليس بطهورٍ (بَلْ [1] هِيَ حُمَّى تَفُورُ) بالفاء؛ أي: يظهر حرُّها وغليانها، و (أَوْ تَثُورُ) بالمُثلَّثة، شكٌّ من الرَّاوي.
قولُهُ: (تُزِيرُهُ) بضمِّ الفوقيَّة وكسر الزَّاي، من: أزاره؛ إذا حمله على الزِّيارة.
قولُهُ: (فَنَعَمْ) أي: إذا أبَيْتَ؛ فتموت كما تقول، رُوِيَ: «ما أمسى من الغد إلَّا ميتًا»، قال في «الفتح»: وبهذه [2] الزِّيادة يظهر دخول الحديث في هذا الباب.
[1] في الأصل: (هل).
[2] في الأصل: (وبهذا)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٤٦٣٠