3606 - قولُهُ: (دَخَنٌ) بفتح المُهمَلة والمُعجَمة، آخرُه نونٌ؛ أي: كدرٌ غير صافٍ ولا خالصٍ، قيل: المُرادُ بالخير بعد الشَّرِّ: أيَّامُ عمر بن عبد العزيز.
قولُهُ: (بِغَيْرِ هَدْيِي) في «القسطلانيِّ»: بفتح الهاء وسكون الدَّال المُهمَلة والإضافة إلى ياء المتكلِّم، فيصير بياءين؛ الأولى: مكسورةٌ، والثَّانية: ساكنةٌ؛ أي: لا يستنُّون بسنَّتي، ورُوِيَ: <هُدًى> بضمِّ الهاء وتنوين الدَّال، ورُوِيَ: بفتحٍ وسكونٍ وتنوينٍ.
قولُهُ: (تَعْرِفُ) أي: تعرف منهم الخير فتشكره [1]، والشَّرَّ فتنكره، وهذا راجعٌ إلى قوله: (وفيه دَخَنٌ).
قولُهُ: (دُعَاةٌ) بضمِّ الدَّال المُهمَلة.
قولُهُ: (عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ) ورُوِيَ: <إلى> مكانَ «على»؛ أي: يدعون النَّاس إلى الضَّلالة، ويصدُّونهم عنِ الهدى بأنواعٍ من التَّلبيس، فباعتبار ما يؤول كأنَّهم يدعون إلى أبواب جهنَّم.
قولُهُ: (إِلَيْهَا) أي: إلى الخصال التي تؤول إليها.
قولُهُ: (مِنْ جِلْدَتِنَا) أي: من أنفسنا وعشيرتنا، أو من أهل ملَّتنا.
قولُهُ: (بِأَلْسِنَتِنَا) أي: من أهل لساننا من العرب، وقيل: يتكلَّمون بما قال الله تعالى ورسولُه من الوعظ والحِكَم.
قولُهُ: (وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ) بفتح العين المُهمَلة وتشديد الضَّاد المُعجَمة؛ أي: ولو كان الاعتزال بعضِّ أصل الشَّجرة فلا تعدِلْ عنه؛ كنايةً عن مُكابَدة [2] المشقَّة.
[1] في الأصل: (فتعرف)، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (مكايد)، والمثبت من المصادر.