3587 - 3588 - 3589 - قولُهُ: (الشَّعْرُ) يعني: أنَّهم يصنعون من الشَّعر حبالًا، ثمَّ يصنعون منها نعالًا وثيابًا يلبسونها؛ كما جاء في «مسلمٍ»: «يلبسون الشَّعر ويمشون في الشَّعر»، والمُراد: طول شعورهم [1] حتَّى تصير أطرافها في أرجلهم موضع النِّعال؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قولُهُ: (ذُلْفَ) بضمِّ المُعجَمة وسكون اللَّام، آخره فاءٌ، جمع أذلف: صغير الأنف، و (صِغَارَ) [2] وما بعده: نصب صفةٍ للمنصوب قبلها.
قولُهُ: (الْمَجَانُّ) بفتح الميم والجيم المُخَفَّفة وبعد الألف نونٌ مُشدَّدةٌ، جمع مِجنٍّ؛ بكسر الجيم؛ أي: التِّرس، و (الْمُطْرَقَةُ) بضمِّ الميم وسكون المُهمَلة وفتح الرَّاء؛ وهي التي لبست الطِّراق؛ وهي جلدةٌ تُقدَّر على قدر الدَّرَقة وتُلصَق عليها.
قولُهُ: (لِهَذَا الْأَمْرِ) أي: الإمارة والسَّلطنة؛ لما فيه من صعوبة العمل بالعدل (حَتَّى يَقَعَ فِيهِ) فتزول عنه الكراهة؛ لما يرى من أنَّه أعانه الله تعالى على ذلك؛ لكونه غيرَ سائلٍ؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قولُهُ: (زَمَانٌ) أي: بعد موته صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، فكلُّ واحدٍ من الصَّحابة فمَنْ بعدَه من المؤمنين يتمنَّى رؤيته صلَّى الله عليه وسلَّم ولو فقد أهله وماله.
[1] في الأصل: (شعرهم)، والمثبت موافقٌ لما في «القسطلانيِّ».
[2] في الأصل: (صغارًا).