تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3555 - [قولُهُ]: (تَبْرُقُ) بضمِّ الرَّاء: تضيء وتستنير من الفرح، و (أَسَارِيرُ وَجْهِهِ) أي: خطوط جبهته تبرق عند الفرح، واحدها: سِرٌّ؛ بكسر السِّين، وجمعه: أسرارٌ [1]، فـ «أساريرُ» جمعُ الجمع.

[قولُهُ]: (الْمُدْلِجِيُّ) بضمِّ الميم وسكون المُهمَلة وبعد اللَّام المكسورة جيمٌ فتحتيَّةٌ مُشدَّدةٌ.

[قولُهُ]: (لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ) هو ابن زيدٍ، وكانوا يقدحون في نسب أسامة؛ لكونه أسودَ وزيدٌ أبيضُ، فقال المدلجيُّ حين رآهما نائمين تحت قطيفةٍ (وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأَقْدَامِ مِنْ بَعْضٍ)،فنصَّ بلحاق نسبه، وكانوا يعتمدون قول القائف، ففرح صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ لأنَّ في ذلك زجرًا لهم عنِ القدح في الأنساب.

[1] في الأصل: (أسرارًا)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٥٧٤