3547 - قولُهُ: (رَبْعَةً) بفتح الرَّاء وسكون المُوحَّدة؛ أي: مَرْبوعًا، والتَّأنيث باعتبار النَّفس وقوله: (لَيْسَ بِالطَّوِيلِ [1] وَلَا بِالْقَصِيرِ) تفسير الرَّبعة في «القسطلانيِّ»: وربَّما يكتنفه [2] الرَّجلان الطَّويلان فيطولهما، فإذا فارقاه؛ نُسِب إلى الرَّبعة.
قولُهُ: (أَظْهَرَ) أي: أبيض مُشرَب بحمرة، (أَمْهَقَ) هو شديد البياض؛ كلون الجصِّ، وما ورد في بعض الأحاديث: أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كان أمهق؛ فالمراد منه: أزهر اللَّون، ليس بشديد البياض؛ كذا في «الكرمانيِّ».
قولُهُ: (وَلَا آَدَمَ) أي: لا شديد السُّمرة، وعند أحمدَ بإسنادٍ صحيحٍ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كان أسمرَ» فالمراد بالسُّمرة الحمرةُ تخالط البياض.
قولُهُ: (بِجَعْدٍ) بفتح الجيم وسكون العين المُهمَلة، والقَطِط؛ بالقاف وكسر الطَّاء الأولى: شديد الجعودة [3] كشعر [4] السُّودان، والسَّبِْط؛ بفتح المُهمَلة وكسر المُوحَّدة وسكونها؛ ضدَّ الجعودة؛ أي: المسترسل، و (رَجِلٍ) بفتح الرَّاء وكسر الجيم؛ أي: مسترسل.
قولُهُ: (عَشْرَ سِنِينَ) والصَّحيح: أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أقام بمكَّةَ ثلاث عشر سنين، وأجاب في «المصابيح»: بأنَّ أنسًا لم يقتصر على قوله: (فلبِث بمكَّةَ عشر سنين)
ص 616
بل قال: (يُنْزَلُ عليه)، وهذا لا ينافي أن يكون أقام بها أكثر من هذه [5] المدَّة، ولكنَّه لم يُنْزَل عليه إلَّا في العشر، ولا يخفى أنَّ الوحيَ فَتَرَ في ابتدائه سنتين ونصفًا، وأنَّه أقام ستَّة أشهر في ابتدائه يرى الرُّؤيا الصَّالحة، وهذه ثلاث سنين لم يُوْحَ إليه في بعضها أصلًا، واُوْحِيَ إليه في بعضها منامًا؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قولُهُ: (احْمَرَّ مِنَ الطِّيبِ) قيل: المجيبُ بذلك أنسُ بن مالكٍ؛ أي: كان يطيِّب شعره، فهو الذي غيَّر لونه، فيحتمل أن يكون ربيعة سأل أنسًا عن ذلك فأجابه؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في الأصل: (بالتَّطويل)، والمثبت موافقٌ لما في «البخاريِّ».
[2] في الأصل: (يكفُّه)، والمثبت موافقٌ لما في «القسطلانيِّ».
[3] في الأصل: (الجعود)، والمثبت من المصادر.
[4] زيد في الأصل: (الرَّأس)، ثمَّ شطب عليها.
[5] في الأصل: (هذا).