تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3524 - قولُهُ: (إِذَا سَرَّكَ) بسينٍ مُهمَلةٍ وشدَّة الرَّاء.

قولُهُ: (﴿قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ﴾ [الأنعام:140]) أي: بناتهم؛ مخافةَ الفقر.

قولُهُ: (﴿سَفَهًا﴾) نصبٌ على الحال؛ أي: ذوي سفهٍ.

قولُهُ: (﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾) لأنَّ الفقر وإن كان ضررًا إلَّا أنَّ القتل منه أعظم، وهذه السَّفاهة إنَّما تولَّدت من عدم العلم بأنَّ الله رازقٌ أولادهم، ولا شكَّ أنَّ الجهل من أعظم [1] المُنكَرات والقبائح.

قولُهُ: (﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾) وفائدتُه بعد قوله: ﴿قَدْ ضَلُّوا﴾ الإشارةُ إلى أنَّ الإنسان قد يضلُّ عن الحقِّ ويعود إلى الاهتداء، فبيَّن أنَّهم قد ضلُّوا ولم يحصل لهمُ الاهتداءُ قطُّ.

[1] في الأصل: (عظم)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٥٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٥٤٦