تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3522 - قولُهُ: (لَمْ تَشْفِنِي) أي: لم تجئْني بجوابٍ يشفيني من مرض الجهل.

قولُهُ: (وَأَشْرَبُ) بالرَّفع لا بالنَّصب [1].

قولُهُ: (أَمَا نَالَ) أي: مَا حان ودنا، (لِلرَّجُلِ يُعْرَفُ مَنْزِلُهُ) فاعلُ «نال»: «يُعرَف»؛ نحو: «تسمع بالمعيديِّ»، وحاصله: أَمَا جاء الوقتُ الذي يُعرَف منزلُ الرَّجل؛ بأن يكون له مسكنٌ مُعيَّنٌ يسكنه؟ وفي بعضها: «أَمَا آَنَ»؛ أي: حان، وفي بعضها: «يَعرِف» بالمعروف، ويحتمل أن يريد عليٌّ رضي الله عنه بهذا القول دعوتَه إلى بيته للضِّيافة.

قولُهُ: (لَأَصْرُخَنَّ بِهَا) أي: لأرفعنَّ صوتي بكلمة التَّوحيد، فإن قلت: لِمَ خالف أمرَ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ قلت: علم بالقرائن أنَّه ليس للإيجاب؛ ولهذا لمَّا قال ذلك؛ سكت صلَّى الله عليه وسلَّم.

قولُهُ: (إِلَى هَذَا الصَّابِئِ) أي: الخارج من دينٍ إلى دينٍ.

قولُهُ: (فَأَقْلَعُوا) أي: كفُّوا.

[1] زيد في الأصل: (قوله).

التوضيح · الصفحة ٤٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٥٤٤