تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3518 - قولُهُ: (مَخْلَدُ) بفتح الميم وسكون المُعجمَة.

قولُهُ: (وَقَدْ ثَابَ) بالمُثلَّثَة والمُوحَّدَة بينهما ألفٌ: اجتمع أو رجع.

قولُهُ: (لَعَّابٌ) بلامٍ مفتوحةٍ فعَينٍ مُهملَةٍ مُشدَّدَةٍ وبعد الألف مُوحَّدَةٌ؛ أي: مزَّاحٌ؛ بصيغة المُبالَغة، واسمُ ذلك الرَّجل جهجاهُ [1] بن قيس.

قولُهُ: (فَكَسَعَ) بفتح الكاف والمهملتين؛ أي: ضربه على دبره.

قولُهُ: (أَنْصَارِيًّا) هو سنانُ بن وَبرة.

قولُهُ: (حَتَّى تَدَاعَوْا) بسكون الواو بعد فتح؛ أي: استغاثوا بالقبائل على عادة الجاهليَّة.

قولُهُ: (يَا لَلْأَنْصَارِ) بلام الاستغاثة.

قولُهُ: (دَعُوهَا) أي: اتركوا دعوة الجاهليَّة؛ فإنَّها خبيثةٌ قبيحةٌ تؤدِّي إلى التَّقاتُل.

قولُهُ: (ابْنُ سَلُولَ) بالرَّفع صفة عبد الله رأس المنافقين، و «سَلُول»: أمُّه.

قولُهُ: (أَقَدْ تَدَاعَوْا) بفتح همزة الاستفهام وسكون الواو؛ أي: أستغاث المهاجرون علينا؟

قولُهُ: (أَلَا تَقْتُلُ) بالمُثنَّاة الفوقيَّة أو بالنُّون، و (أَلَا) بالتَّخفيف.

قولُهُ: (لِعَبْدِ اللِه) أي: قال: لأجل عبد الله.

قولُهُ: (يَتَحَدَّثُ النَّاسُ)؛ أي: لا تقتل؛ لأنَّه يتحدَّث النَّاس أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقتل أصحابه، وفي ذلك يفتر النَّاسُ عنِ الدُّخول في الدِّين؛ بأن يقولوا لإخوانهم: لا تدخلوا في دينه؛ لأنَّكم إذا دخلتم في دينه يدَّعي عليكم كفر الباطن فيبيح بذلك دماءَكم وأموالَكم.

[1] في الأصل: (حجاه)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٤٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٥٣٨