3516 - قولُهُ: (إِنَّمَا تَابَعَكَ) بالمُثنَّاة الفوقيَّة وبعد الألف مُوحَّدةٌ، رُوِيَ: <بايعك> بالمُوحَّدة والتَّحتيَّة.
قولُهُ: (سُرَّاقُ) بضمِّ السِّين وتشديد الرَّاء.
قولُهُ: (فَقَالَ) أي: الأقرع، وفي بعضها لم يوجد لفظ: «فقال»، وهو مقدورٌ كما أنَّ الخبر مقدورٌ، والسِّياق يدلُّ عليه؛ كذا في «الكرمانيِّ».
قلت: ولعلَّ الجزاء المُقدَّر «خابوا وخسروا»، وفي «المقاصد»: وقوله: «خابوا وخسروا» في هذه الرِّواية من كلام النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أي: وقعوا في الخيبة والخسران؛ بأن تخلَّفوا عن الإسلام وحاربوا المسلمين.
قولُهُ: (لَخَيْرٌ مِنْهُمْ) لِسَبْقِهم على الإسلام، ورُوِيَ: <لَأَخْير> بفتح الهمزة وسكون الخاء على الأصل.
التوضيح · الصفحة ٤٥٣٤