3481 - قوله: (خَشْيَتُك) بالرَّفع مبتدأ محذوف وبالنَّصب على نزع الخافض؛ أي: لخشيتك، وفي بعضها بلفظ الماضي.
قوله: (يُسْرِفُ) أي: يكثر الذُّنوب ويبالغ في المعاصي.
قوله: (لَئنْ قَدَرني) أي: ضيَّق عليَّ كقوله تعالى: ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ [الطَّلاق:7] وليس شكًّا في القدرة على إحيائه، ولا يقال: إنَّ جحد بعض الصِّفات لا يكون كفرًا لأنَّ الاتِّفاق على أنَّ جحد صفة القدرة كفرٌ بلا ريبٍ، وأحسن الأقوال قول النَّوويِّ: إنَّه قال ذلك في حال دهشةٍ وغلبة الخوف عليه بحيث ذهب تدبيره فيما يقول فصار كالفاعل النَّاسي الَّذي لا يؤاخذ بما يصدر منه ولم يقله قاصدًا الحقيقة؛ كذا في «القسطلانيِّ».
التوضيح · الصفحة ٤٥٠٠