3478 - قوله: (رَغَسَهُ) بفتح الرَّاء والمعجمة والمهملة؛ أي: أعطاه الله تعالى ما لا وسع له فيه.
قوله: (لَمَّا حُضِرَ) بلفظ المجهول؛ أي: حضره الموت.
قوله: (ذَرُّونِي) بفتح المعجمة وشدَّة الرَّاء، وروي <ثمَّ اذروني> بهمزة وصل وسكون المعجمة، و<أذروني> بفتح الهمزة؛ أي: فرِّقوا وطيِّروا، (فَتَلقَّاهُ بِرَحمَتِهِ) بالقاف وتعديته بالموحَّدة، ولأبي ذرٍّ: <فتلافاه> بألفٍ بعد اللَّام وفاءٍ بدل القاف، و (رحمةَ) بالنَّصب على المفعوليَّة، وروي: <فلقاه> على أن يكون أصله فتلففد رحمته؛ أي: غشيته فلمَّا اجتمع ثلاث فاءات أبدلت الأخيرة ألفًا كقوله: دسببها.
التوضيح · الصفحة ٤٤٩٧