3471 - قوله: (وَمَا هُما ثَمَّ) بفتح المثلَّثة؛ أي: ليسا بحاضرين ثمَّ، وهو من كلام الرَّاوي.
قوله: (عَدَا الذِّئْب) من (العدوان)، و (السَّبُعُ) بضمِّ الموحَّدة وسكونها؛ أي: المفترس من الحيوان؛ أي: من لها عند الفتن حين يتركها النَّاس مهملًا لا راعي لها، فبقي السَّبع راعيًا لها، ومرَّ في (كتاب الحرث).
التوضيح · الصفحة ٤٤٩١