تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3465 - قوله: (مُسْهِر) بلفظ اسم الفاعل، و (أَوَوا) بقصر الهمزة.

قوله: (فَانْطَبَقَ عَليهِم) أي: باب الغار، وعند الطَّبرانيِّ: إذ وقع حجرٌ من الجبل ممَّا يهبط من خشية الله تعالى حتَّى سدَّ فم الباب؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (إِن كُنْتَ تَعْلَمُ) هذا على خلاف الظَّاهر إذ هم جازمون بأنَّ الله تعالى عالمٌ بذلك، فالمعنى أنت تعلم؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (فَرَقٍ) بفتح الفاء والرَّاء: مكيال تسع ثلاثة أصبع، (وأَنِّي) بفتح الهمزة، و (عَمَدتُ) بفتح المهملة والميم.

قوله: (فانْسَاحَتْ) أي: انشقَّت، ويقال: انصاخت بالصَّاد بدل السِّين، وأنكر الخطَّابيُّ (انساخت) بالسِّين والخاء وصوَّب كونها بالحاء المهملة، وفي حديث أبي هريرة عند ابن حبَّان: فزال ثلث الجبل، (يَتَضَاغَونَ) أي: يصيحون أو يستغيثون، (منَ الجُوعِ فَيَسْتَكِنَّا)

ص 607

بتشديد النُّون من الاستكنان؛ أي: ملبثا في كنِّهما منتظرين لشربهما، وروي: <فيَستَكِنا> بالتَّحتيَّة وتخفيف النُّون، أصله (فيستكنا) أشبعت حركة عينه من المسكنة؛ أي: يضعفان لعدم قربهما.

قوله: (بِمِئَةِ دينارٍ) وما جاء في بعض الرِّوايات: <فأعطيتها عشرين ومئة دينار> فتحمل أنَّها طلبت منه المئة وزادها هو من قبل نفسه عشرين، وسبق الحديث في (باب من استأجر أجيرًا فترك) من (كتاب المزارعة).

التوضيح · الصفحة ٤٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٤٨٤