3436 - قوله: (المُومِساتِ) الزَّانيات، و (الشَّارة) بالمعجمة وبالرَّاء: اللِّباس والهيئة الحسنة ولفظ (مُرَّ) على صيغة المجهول، فقالت: أي: المرأة للرَّضيع الرَّاكب فقال: الرَّضيع للرَّاكب ... إلى آخره، واستشكل الحصر بما روي من كلام غير الثَّلاثة.
وأجيب: باحتمال أن يكون المعنى لم يتكلَّم في بنس إسرائيل، أو قال
ص 603
قيل: أن يعلم الزِّيادة هذا والرَّابع شاهد يوسف، وفسِّر بأنَّه كان ابن خال زليخا صبيًا: تكلَّم في المهد، والخامس: الصَّبيُّ الرَّضيع قال لأمِّه ماشطة بنت فرعون حين ألقى أمَّه في النَّار: اصبري يا أمَّه اصبري، فإنَّك على الحقِّ، والسَّادس: في قصَّة الأخدود لما أُتِي بالمرأة لتلقي في النَّار لتكفر ومعها صبيٌّ رضيع قال: يا أمَّاه؛ اصبري فإنَّكِ على الحقِّ، والسَّابع: زعم الضَّحَّاك في تفسيره: إنَّ يحيى بن زكريَّا تكلَّم في المهد، وفي «سير الواقدي»: إنَّ نبيَّنا صلَّى الله ليه وسلَّم تكلَّم في أوائل ما ولد، وعن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: كانت حليمة تحدِّث أنَّها أوَّل ما فطمت رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تكلَّم، فقال: «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا» رواه البيهقيُّ؛ كذا في «القسطلانيِّ».