تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3388 - قوله: (رُومانَ) بضمِّ الرَّاء، وسبق في (كتاب الشَّهادات).

قوله: (نَمَّى) بالتَّشديد؛ أي: بلَّغ الحديث على وجه الفساد والنَّميمة.

قوله: (أرَأيت) أي: أخبرني، (إن كُذِّبُوا) بالتَّخفيف أو بالتَّشديد، واعلم أنَّ عروة فهم أنَّ فاعل كذِّبوا على قراءة التَّشديد هم الأمم المكذبون وعلى قراءة التَّخفيف، فاعترض عروة بأنَّ الرُّسل قد استيقنوا بتكذيب قومهم إيَّاهم ولم يكن ذلك ظنًّا منهم، فأجابت عائشة رضي الله عنها بأنَّ الظَّنَّ ها هنا بمعنى اليقين، وهو شائعٌ كما في قوله تعالى: ﴿ظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾ [التَّوبة:118]

ص 597

فقال عروة: لم لا يجوز أن يكون بالتَّخفيف ويكون الظَّنُّ على معناه الحقيقيِّ، والمعنى أنَّ الرُّسل ظنُّوا على الله تعالى أن يجعلهم كاذبين في نظر؟؟

التوضيح · الصفحة ٤٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٤٠٢