تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3365 - قوله: (وَبَينَ أَهْلِهِ) أي: سارة، و (ما كانَ) أي: من المقالة والخصومة بواسطة غيره سارة.

قوله: (فَتُدِرُّ) بضمِّ الفوقيَّة وكسر الدَّال؛ أي: إنَّ هاجر ترضع ولدها، وروي بالتَّحتيَّة المفتوحة؛ أي: يكثر ويسيل لبنها على صبيِّها.

قوله: (كُدَى) بضمِ الكاف مقصورًا ها هنا، مرَّ قريبًا، أي: حتَّى نادته عند البلوغ بكدى، و (النَّشغ) بالنُّون والمعجمتين: الشَّهيق من الصَّدر حتَّى كاد يبلغ به الغشي.

قوله: (فَلَم تُقِرَّها) من الإقرار في المكان، و (نَفْسُها) مرفوعٌ بأنَّه فاعل؛ أي: فلم يسكنها نفسها.

قوله: (فقالَ بِعَقِبِهِ) أي: أشار به.

قوله: (فَانْبِثَقَ) بالنُّون والموحَّدة والمثلَّثة والقاف؛ أي: انفجر وجرى.

قوله: (ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا) أي: ظهر لإبراهيم أن يطَّلع على حال إسماعيل فاستأذن سارة.

قوله: (بَرَكَةً) خبر المبتدأ المحذوف أو بالعكس؛ أي: زمزم بركة أو الانفراد بشرب الماء وأكل اللَّحم في مكَّة مع موافقة الأمزجة بركة أو في طعام أهل مكَّة وشرابها بركة، والسِّياق يدلُّ عليه، وفي نسخة <بركة> على صيغة المجهول؛ أي: فيهما بما مرَّ.

قوله: (أَوَّلَ) بفتح اللَّام غير منصرفٍ، ولأبي ذرٍّ بضمِّها لقطعها عن الإضافة؛ أي: أوَّل كلِّ شيءٍ.

التوضيح · الصفحة ٤٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٣٨٢