تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3344 - قوله: (بِذُهَيبَةٍ) مصغَّرًا، و (الصَّناديد)؛

ص 589

أي: الرُّؤساء، جمع (صِنديد) بكسر الصَّاد، و (غَائِرُ العَيْنَينِ) أي: داخلتهما يعني داخلتين في الرَّأس لاحقتين بقعر الحدقة، و (مُشْرِفُ الوَجْنَتَينِ) أي: غليظ الخدَّين، و (نَاتِئ) بمعنى النُّتوء؛ أي: مرتفع، و (الجَبينِ) جانب الجبهة، و (كَثُّ اللِّحيَةِ) بفتح الكاف وشدَّة المثلَّثة؛ أي: كثير شعرها، و (مَحْلُوقًا) أي: محلوق الرَّأس.

قوله: (خَالِدَ بنَ الوَليدِ) وجاء أنَّه عمر بن الخطَّاب، ولا تنافي بينهما همزة ساكنة آخره همزة ثانية، ولأبي ذرٍّ بضادين مهملتين، وهما بمعنًى واحد؛ أي: أصل الشَّيء يريد أنَّه يخرج من نسله وعقبه.

قوله: (حَناجِرَهُم) جمع (حنجرة) المراد به الحلق؛ أي: لا يصعد لهم عمل ولا يقبل، و (يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ) أي: يخرجون من طاعة الأئمَّة.

قوله: (لَئنْ أَنا أَدْرَكْتُهُم) فإن قلت: فكيف لم يدع خالد أن يقتله وقد أدركه؟

أجيب: أراد به زمان خروجهم وأوَّل خروجهم في أيَّام عليٍّ رضي الله عنه وهو الخوارج؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٤٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٣٦٣