تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3340 - قوله: (في دَعْوَةٍ) بفتح الدَّال وكسرها: طعامٌ يدعو إليه، و (فَرُفِعَ) بلفظ المجهول.

قوله: (فَنَهَسَ) بسينٍ مهملة؛ أي: أخذ بلحمها من العظم بأطراف أسنانه، ولأبي ذرٍّ بالشِّين المعجمة فيما أخذه بأضراسه.

قوله: (يُبْصِرُهُم) أي: يحيط بهم بصر النَّاظر لا يخفى عليهم منهم شيءٌ لاستواء الأرض وعدم الحجاب.

قوله: (نَفْسي نَفْسي) أي: نفسي هي الَّتي يستحقُّ أن يشفع لها لأنَّ المبتدأ والخبر إذا كانا متَّحدين، فالمراد بعض لوازمه أو أنِّي أراقب نفسي وأطلب أمانها وأتشفَّع لها.

قوله: (أَوِّلُ الرُّسُلِ إلى أَهْلِ الأَرْضِ) خرج بهذا القيد آدم لأنَّه لم يكن له أهلٌ حينئذٍ، وقيل: آدم ليس برسولٍ، وقيل: إنَّ رسالته كان بمنزلة التَّربية للأولاد، وقيل: المراد أنَّه أوَّل رسول لهلك قومه.

أقول: فعلى هذا لا يُردُّ الإشكال بشيث وإدريس عليهما السَّلام أيضًا.

قوله: (سَائِرَهُ) أي: باقي الحديث لأنَّه مطوَّل علم من سائر الرِّوايات، و (نَصْر) بسكون المهملة في الموضعين.

التوضيح · الصفحة ٤٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٣٥٦