تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2781 - قوله: (عَن فِرَاسٍ) بكسر الفاء وخفَّة الرَّاء وبالمهملة، و (الجِدَاد) بالفتح والكسر: صرام النَّخل.

قوله: (فَبَيْدِرْهُ) أمرٌ؛ أي: اجمع وضع في موضعٍ واحدٍ.

قوله: (أُغْرُوا) بالغين المعجمة وضمِّ الرَّاء على لفظ المجهول من (الإغرار) أي: هيجوا بي وألعوا بي كأنَّهم كرهوا أن طلبت رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأرادوا أن يأخذوا منِّي الأصل والثَّمرة لأنَّه كان في أعينهم قليلًا، والضَّمير في (إليه) راجعٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وفي (أَعْظَمِهَا) إلى البيادر، و (بَيْدَرًا) تميز، وهو الموضع الَّذي تداس فيه الحبوب، ويجمع فيه التَّمر والزَّبيب.

قوله: (أَمَانَةَ وَالِدِي) أي: دينه لأنَّه اؤتمن على أدائه.

قوله: (فَسَلِمَ) أي: صار البيادر كلُّها سالمة من النُّقصان.

قوله: (حَتَّى أَنِّي أَنظُرُ) في «المقاصد»: قال في «الكاشف»: (حتَّى) هنا هي الدَّاخل ما بعده فيما قبله، وهي عاطفة على جمع مقدَّرًا، ولا في قوله: (فَسَلمَ والله البَيَادِرُ كُلُّها) ثمَّ فضَّلها بقوله: (حَتَّى أَنِّي أنْظُرُ) ... إلى آخره.

التوضيح · الصفحة ٣٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٦٩٧