تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2563 - قوله: (وَاشْتَرِطي لَهُم الوَلاء) واستشكل بأنَّ هذا القول مفسد للبيع، ومتضمِّن للخداع وكيف إذن صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لأهله بما لا يصحُّ؟

وأجيب: بأنَّ (لهم) في (واشْتَرطي لَهُم) بمعنى عليهم، كقوله تعالى: ﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ [الرعد:25]، وقيل: الأمر ها هنا للإباحة فكأنَّه يقول: اشترطي أو لا تشترطي فذلك لا يفيدهم، وقال النَّوويُّ: أقوى الأجوبة أنَّ هذا الحكم خاصٌّ بعائشة رضي الله عنها في هذه القصَّة.

قوله: (في كِتَابِ اللهِ تعالى) أي: في حكم الله من كتابٍ أو سنَّةٍ او إجماعٍ.

قوله: (مِئةَ شَرْطٍ) هو بمعنى المصدر ليوافق ما جاء في بعض الرِّوايات: <مئة مرَّة>.

التوضيح · الصفحة ٣٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٣٨٥