تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2501 - 2502 - قوله: (أَصْبَغ) بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الموحَّدة وبالمعجمة.

قوله: (زُهْرَة) بضمِّ الزَّاي وسكون الهاء، و (مَعْبَد) بفتح الميم والموحَّدة بينهما مهملةٌ ساكنةٌ.

قوله: (وَكَانَ) أي: عبد الله.

قوله: (بَايِعْهُ) بسكون العين؛ أي: عاقده على الإسلام.

قوله: (فَيَقولا لَهُ) أي: لعبد الله.

قوله: (أَشْرِكْنَا) أي: اجعلنا شريكين في الطَّعام.

قوله: (فَيَشْرَكُهُم) بفتح الرَّاء والياء؛ فيما اشتراه.

قوله: (فَرُبَّما أصابَ) أي: ربَّما يجد بعيرًا مع متاعٍ على ظهره فيشتريه من الرِّبح ببركة دعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، قيل: والأولى أن يراد بالرَّاحلة المحمول من الطَّعام.

قوله: (كَمَا هيَ) أي: بتمامها.

التوضيح · الصفحة ٣٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٣٠٦