تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2493 - قوله: (القائِمِ عَلَى حُدودِ الله) أي: الآمر بالمعروف والنَّاهي عن المنكر، (وَالوَاقِعِ فيها) أي: في الحدود؛ أي: التَّارك للأمر بالمعروف المرتكب للمنكر.

قوله: (اسْتَهَمُوا) أي: اقترعوا على سفينة مشتركة بينهم بالإجارة أو الملك تنازعوا

ص 464

إلى المقام بها علوًّا وسفلًا.

قوله: (لَو أَنَّا خَرَقْنَا) جواب (لو) محذوف؛ أي: لكان أليق وأولى؛ كذا في «المقاصد».

قوله: (وَلَم نُؤذِ) بضمِّ النُّون وسكون الهمزة وبالذَّال المعجمة؛ أي: لم نضرَّ.

قوله: (وَمَا أَرَادُوا) أي: من الخرق في نصيبهم.

قوله: (هَلَكُوا جَميعًا) أي: أهل العلوِّ والسَّفل لأنَّه من لوازم خرق السَّفينة غرقها وأهلها.

قوله: (وَإِن أَخَذُوا عَلَى أَيديهِم) أي: منعوهم من الخرق.

قوله: (نَجَوا) أي: الآخذون، و (نَجَوا) أي: المأخوذون، وهكذا إن أقيم الحدود تحصل النَّجاة لمن أقامها وأقيمت عليه وإلَّا هلك العاصي بالمعصية وغيرهم بترك لإقامة.

التوضيح · الصفحة ٣٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٢٩٦