2477 - قوله: (عَلَى الحُمِرِ) بضمِّ المهملة والميم، (الأِنْسِيَّة) بكسر الهمزة وسكون النُّون، نسبة إلى الإنس بني آدم، وروي بفتح الهمزة والنُّون، فإنَّ (الأَنَسَ) بفتح الهمزة والنُّون أيضًا جاء بمعنى النَّاس كما يُفهَم من «المقاصد».
قوله: (اكْسِرُوهَا) أي: القدور، والسِّياق يدلُّ عليه، و (أهْرِيقوها)
ص 461
أي: صبُّوها.
قوله: (اغْسِلُوا) بحذف الضَّمير؛ أي: القدور، وإنَّما قال عليه الصَّلاة والسَّلام ذلك لاحتمال تغيُّر اجتهاده، أو أوحي إليه بذلك، وقال ابن الجوزيِّ: أراد التَّغليظ عليهم في طبخهم ما نهى من أكله فلمَّا رأى إذعانهم اقتصر على غسل الأماني.
التوضيح · الصفحة ٣٢٧٢