2346 - 2347 - قوله: (أَنَّهُم) أي: الصَّحابة، و (الأَرْبِعاء) جمع (ربيع) وهو النَّهر الصَّغير.
قوله: (يَسْتَثْنيهِ) كاستثناء الثُّلث أو الرُّبع من المزروع لأجل صاحب الأرض.
قوله: (فَكَيْفَ هِيَ) أي: كيف حكمها بالدِّينار.
قوله: (أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ.
قوله: (أُراهُ) أي: أظنُّ شيخي ربيعة المذكور.
قوله: (نُهِيَ) بلفظ المجهول.
قوله: (مِنَ المُخَاطَرَةِ) وهي الإشراف على الهلاك.
التوضيح · الصفحة ٣٠٨٤