تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2339 - قوله: (ظُهَيْر) مصغَّر، قوله: (مُرَافِقًا) أي: ذا رفق.

قوله: (بِمَحَاقِلِكُم) بفتح الميم والحاء المهملة، جمع (محقلة) من الحقل وهو الزَّرع؛ أي: بمزارعكم.

قوله: (عَلَى الرُّبْعِ) بضمِّ الرَّاء الموحَّدة وتسكَّن، ولأبي ذرٍّ <الرُّبَيْع> بضمِّ الرَّاء وفتح الموحَّدة وسكون التَّحتيَّة، تصغير الرُّبع، وفي رواية <الرَّبِيع> بفتح الرَّاء وكسر الموحَّدة، وهو النَّهر الصَّغير؛ أي: على الزَّرع الَّذي عليه، والمعنى أنَّهم كانوا يكرون الأرض ويشترطون لأنفسهم على ما نبت على طرف الأرض.

قوله: (وَعَلَى الأَوْسُقِ) الواو بمعنى (أو)، (ازْرَعُوهَا) من الثُّلاثيِّ أوَّلًا، و (أَزْرِعُوها) بفتح الهمزة المقطوعة، من المزيد فيه ثانيًا، وهو تخييرٌ بين الأمور الثَّلاثة أن يزرعوا بأنفسهم، أو أن يعطوا لغيرهم يزرعها بغير أجرة، أو يمسكوها معطَّلة.

قوله: (سَمْعًا وَطَاعَةً) أس: أسمع كلامكَ سمعًا وأطيعك طاعةً.

التوضيح · الصفحة ٣٠٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٠٧٧