تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2330 - قوله: (لَو تَرَكْتَ المُخَابَرَةَ) وهي العمل في الأرض ببعض ما يخرج منها، والبذر من العامل، وجواب (لو) محذوف؛ أي: لكان خيرًا أو للتَّمنِّي.

قوله: (فَإِنَّهُم يَزْعُمُونَ) الضَّمير عائدٌ إلى جماعة ذهبوا إلى خلاف ما ذهب إليه طاووس من فعل المخابرة كرافع بن خديج، والثَّابت بن الضَّحَّاك، وجابر بن عبد الله، والفاء للتَّعليل.

قوله: (يَنْهى عَنْهُ) أي: عن المخابرة، والتَّذكير بتأويل الزَّرع في أرض الغير.

قوله: (قالَ) أي: طاووس، (أَيْ عَمْرُو) أي: يا عمرو، (فَإِنِّي أُعْطِيهِم) من (الإعطاء)، (وأُغْنِيهِم) من (الإغناء)، وفي رواية من (الإعانة)، وصوَّب ابن حجر الثَّانية، والضَّمير المنصوب فيها وكذا المجرور في (أَعْلَمَهُم) عائدٌ إلى ما يرجع إليه ضمير (يزعمون).

قوله: (لَمْ يَنْهَ عَنْهُ) أي: عن الزَّرع على طريق المخابرة.

قوله: (أَنْ يَمْنَحَ) بفتح الهمزة، ولأبي ذرٍّ بكسرها.

قوله: (خَرْجًا) أي: أجرةً معلومةً.

التوضيح · الصفحة ٣٠٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٠٦٢