2016 - قوله: (فَضَالَة) بفتح الفاء وتخفيف المعجمة.
قوله: (العَشْرَ الأَوْسَط) وكان حقُّه أن يقول: الوسطى، فتذكيره إمَّا باعتبار الوقت أو الزَّمان، وإمَّا باعتبار لفظ (العشر) فإنَّ لفظه مذكَّر؛ كذا في «القسطلانيِّ»؛ أي: ليالي العشر وهي الثُّلث الأوسط من الشَّهر.
قوله: (إِنِّي أُرِيتُ) بضمِّ الهمزة، مبنيًّا للمفعول من (الرُّؤيا)؛ أي: أُعلمتُ بها، أو من (الرُّؤية) أي: أبصرت بها، وإنَّما أري علامتها، وهو السُّجود في الماء والطِّين.
قوله: (ثُمَّ أُنْسِيتُها) من (الإنساء)، وفي بعضها من (النَّسيئة)، وكلاهما بلفظ المجهول، وفي بعضها من (النِّسيان) بلفظ المعروف.
قوله: (فَلْيَرْجِع) أي: إلى معتكفه، فيه التفات، إذ الأصل أن يقول: اعتكف معي.
قوله: (فَزَعة) بفتح الفاء والمعجمة؛ أي: قطعة رقيقة.
قوله: (سَقْفُ المَسْجِدِ) من باب ذكر المحلِّ وأراد الحال؛ أي: قطر الماء من سقفه، والله تعالى أعلم.