تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1890 - قوله: (رَوْح) بفتح الرَّاء، وغرضه أنَّ المشهور أنَّ زيدًا يروي عن أبيه لا عن أمِّه، لكن روح أسند روايته إلى أمِّه، ثمَّ اعلم أنَّ العلماء اختلفوا في أنَّ مكَّة أفضل أم المدينة؛ فمذهب الشَّافعيِّ وجمهور العلماء أنَّ مكَّة أفضل، وهي خير أرضٍ وأحبُّ البلاد إلى الله، وعكسه مالكٌ وطائفة، قال القاضي عياض: أجمعوا على أنَّ موضع قبر النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أفضل بقاع الأرض وأكرمها على الله تعالى؛ كذا في «المقاصد».

التوضيح · الصفحة ٢٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٤٥٧