تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1839 - قوله: (وَقَصَتْ) بالقاف والصَّاد المهملة المفتوحتين؛ أي: كسرت رقبته، (فَأُتِيَ) بلفظ المجهول، (بِهِ) أي: بالرَّجل، و (رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّم)

ص 369

مرفوع، ونائبٌ عن الفاعل؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قوله: (يُهِلُّ) الجملة حالية؛ أي: يرفع صوته بالتَّلبية على هيئته الَّتي مات عليها، وهذا عامٌّ في كلِّ محرمٍ، وقال الحنفيَّة المالكيَّة: ينقطع الإحرام بالموت، ويُفعَل به ما يُفعَل بالحيِّ.

وأجيب: بأنَّ الأصل كلُّ ما ثبت لواحدٍ في أزمنته عليه الصَّلاة والسَّلام ثبت لغيره حتَّى يظهر التَّخصيص.

التوضيح · الصفحة ٢٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٣٩٣