1834 - قوله: (لَا هِجْرَةَ) أي: لا هجرة واجبة من مكَّة إلى المدينة بعد الفتح لأنَّها صارت دار الإسلام، والهجرةُ من دار الحرب إلى دار الإسلام باقيةٌ إلى يوم القيامة.
قوله: (لَكِن جِهَادٌ) أي: لكن لكم جهادٌ (ونيَّة) صالحة في الخير تحصِّلون بها الفضائل الَّتي في معنى الهجرة.
قوله: (وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُم) بضمِّ التَّاء وكسر الفاء؛ أي: إذا طلبكم الإمام إلى الخروج إلى الغزو فاخرجوا إليه.
قوله: (لقَيْنِهِم) بفتح القاف وسكون التَّحتيَّة؛ أي: حدَّادهم فإنَّه يوقده في النَّار.
التوضيح · الصفحة ٢٣٨٧