تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1822 - قوله: (فَأُنْبِئنا) أي: أخبرنا، و (غَيْقَةَ) بفتح المعجمة وسكون التَّحتيَّة وبالقاف: موضعٌ من بلاد غفار بين مكَّة والمدينة.

قوله: (فَانْظُرْهُم) أي: فانتظرهم.

قوله: (يَضْحَك) أي: تعجُّبًا من عروض الصَّيد ولا قدرة لهم عليه ومنعهم منه، وليس في مجرَّد ضحكهم إشارةٌ ولا دلالة إلى الصَّيد، ومضى شرح الحديث في الباب السَّابق.

التوضيح · الصفحة ٢٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٣٧١