تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1817 - 1818 - قوله: (وَإِنَّه يَسْقُط) الضَّمير راجع إلى القمل والسِّياق يدلُّ عليه، والواو للحال، وضمير النَّصب من قوله: (رَآهُ) والمجرور من قوله: (وَجْهِهِ) عائدٌ إلى كعبٍ.

قوله: (وَلَم يَتبيَّن لَهُم) أي: لم يظهر لمن كان معه عليه الصَّلاة في ذلك الوقت.

قوله: (أَنَّهُم يَحِلُّون) أي: من إحرامهم، (بِهَا) أي: بالحديبية، (وَهُم) أي: الرَّسول صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَّم ومن معه.

قوله: (الفِدْيَةَ) المذكورة في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة:196] ... الآية.

قوله: (فَأَمَرَهُ) أي: كعبًا.

قوله: (فَرَقًا) مرَّ تفسيره قريبًا.

قوله: (أَو يُهْديَ) بضمِّ أوَّله منصوبًا عطف على (يُطْعِمَ).

قوله: (وَعَن مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ) عطفٌ على قوله: (حَدَّثنا رَوحٌ) فيكون إسحاق رواه عن روحٍ بإسناده وعن محمَّد.

قوله: (مِثْلَهُ) بالنَّصب؛ أي: مثل حديث المذكور.

التوضيح · الصفحة ٢٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٣٦٤