تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1234 - قولُهُ: (كانَ بينَهم شَيءٌ) وهوَ أنَّ أهل قباءٍ اقتتلوا حتَّى ترامَوا بالحجارةِ.

قولُهُ: (وَرَجَع القَهقَرى) فهمَ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ أنَّ الأمرَ للتَّكريمِ، لا للإيجابِ، وإلَّا لم تجز لهُ المخالفةُ؛ كذا في «القسطلانيِّ»، مضى الحديثُ قريبًا في (باب ما يجوزُ من التَّسبيحِ والحمدِ في الصَّلاةِ).

التوضيح · الصفحة ١٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٦٢٨